تصوير: Ibrahim Asad (@asadphoto) (CC0)
المالديف
لامو أتول
جنوب بِكر، وسلاحف ترعى في مروج الأعشاب البحرية
جزيرة مرجانية · المالديف
اكتشف لامو أتول
لامو أتول، واسمه الإداري هادهونماثي، وجهة نائية وبِكر تتمتع بهدوء لا مثيل له، مثالية لمحبي الاستجمام والطبيعة البحرية الأصيلة بعيداً عن الازدحام. يضم نحو 80 جزيرة لا يسكن منها إلا القليل، ولا يتقاسمه سوى منتجعين، فتبقى شعابه وشواطئه شبه خالية.
الوصول برحلة داخلية إلى مطار كادهدو تستغرق أقل من ساعة، ثم بقارب سريع لدقائق. وفي سيكس سينسيز لامو، منتجعنا هنا، يعمل أحد أكبر فرق علماء الأحياء البحرية في المالديف ضمن مبادرة المالديف تحت الماء، بالشراكة مع صندوق المانتا ومؤسسة بلو مارين ومشروع أوليف ريدلي.
ما يميز لامو مروج الأعشاب البحرية التي تعهّد المنتجع بحمايتها منذ عام 2017 بدل إزالتها. ترعى فيها السلاحف الخضراء، وقد تعرّف الفريق على نحو 400 سلحفاة خضراء وصقرية في أكثر من 30 موقعاً حول الأتول، وتعيش فيها الشفنينيات وأحصنة البحر، ورُصدت في مياه لامو أكثر من 150 سمكة مانتا. وفي القنوات قرش الشعاب الرمادي واللخم النسري، وبين مارس وأكتوبر موجة «يين يانغ» لراكبي الأمواج المتمرسين.
وللأتول تاريخ أقدم من السياحة بكثير: في جزيرة إسدو تلال من العهد البوذي، ومنها جاءت صفائح النحاس المعروفة بـ«لوامافانو»، من أقدم ما كُتب بلغة المالديف.
المالديف





